باب ذبيحة الصبى والمرأة والاعمى

(11444 1) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن الحلبي، عن حريز، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا عبدالله عليه السلام عن ذبيحة الصبي فقال: إذا تحرك(2) وكان له خمسة أشبار وأطاق لشفرة، وعن ذبيحة المرأة؟ فقال: إن كن نساء ليس معهن رجل فلتذبح أعقلهن ولتذكر اسم الله عزوجل عليها.
(11445 2) علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة قال: سئل أبوعبدالله عليه السلام عن ذبيحة الغلام قال: إذا قوى على الذبح وكان يحسن أن يذبح وذكر اسم الله عليها فكل، قال: وسئل عن ذبيحة المراة فقال: إذا كانت مسلمة فذكرت اسم الله عليها فكل.
(11446 3) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن سليمان ابن خالد قال: سألت أبا عبدالله عليه السلام عن ذبيحه الغلام والمرأة هل تؤكل؟ فقال: إذا كانت المرأة مسلمة وذكرت اسم الله عزوجل على ذبيحتها حلت ذبيحتها، وكذلك الغلام إذا قوى على الذبيحة وذكر اسم الله عزوجل عليها وذلك إذا خيف فوت الذبيحة ولم يوجد من يذبح غيرهما.

_____________________________________
(2) اى صار حركا والحرك ككتف الغلام الخفيف الذكى، (في) (*)

[238]


(11447 4) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن بعض أصحابه قال: سأل المر زبان الرضا عليه السلام عن ذبيحة الصبى قبل أن يبلغ وذبيحة المرأة فقال: لا بأس بذبيحة الخصي والصبي والمرأة إذا اضطروا إليه(1).
(11448 5) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن غير واحد رووه عنهما جميعا عليهما السلام أن ذبيحة المرأة إذا أجادت الذبح وسمت فلا بأس بأكله وكذلك الاعمى إذا سدد(2).
(11449 6) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن إبراهيم، بن أبي البلاد قال: سألت أبا عبدالله عليه السلام عن ذبيحة الخصي فقال: لا بأس.
(11450 7) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: كانت لعلي بن الحسين عليه السلام جارية تذبح له إذا أراد.
(11451 8) الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن أبان بن عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي عبدالله قال: قال أبوعبدالله عليه السلام: إذا بلغ الصبي خمسة أشبار اكلت ذبيحته.

_____________________________
(1) تقييده بالاضطرار محمول على الاستحباب.
(2) إذا سدد أى هدى إلى القبلة وقوم (في).