باب مايستحب أن تطعم الحبلى والنفساء

(110506) محمد بن يحيى، عن سلمة بن الخطاب، عن عثمان بن عبدالرحمن، عن شرحبيل ابن مسلم أنه قال: في المرأة الحامل تأكل السفرجل فإن الولد يكون أطيب ريحا وأصفى لونا.
(210507) محمد بن يحيى، عن علي بن الحسن التيملي، عن الحسين بن هاشم، عن أبي أيوب الخزاز، عن محمد بن مسلم قال: قال أبوعبدالله عليه السلام ونظر إلى غلام جميل: ينبغي أن يكون أبوهذا الغلام آكل السفرجل.
(310508) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عبدالعزيز بن حسان، عن زرارة، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: خير تموركم البرني، فأطعموه نساء‌كم في نفاسهن تخرج أولادكم زكيا حليما.
(410509) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عدة من أصحابه، عن علي بن أسباط، عن عمه يعقوب بن سالم رفعه إلى أمير المؤمنين عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ليكن أول ما تأكل النفساء الرطب فإن الله تعالى قال لمريم: " وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا(1) " قيل: يا رسول الله فإن لم يكن أوان(2) الرطب؟ قال: سبع تمرات من تمر المدينة، فإن لم يكن فسبع تمرات من تمر أمصاركم، فإن الله عزوجل يقول: وعزتي وجلالي وعظمتي وارتفاع مكاني لا تأكل نفساء يوم تلد الرطب فيكون غلاما إلا كان حليما وإن كانت جارية كانت حليمة.
(510510) عنه، عن محمد بن علي، عن أبي سعيد الشامي، عن صالح بن عقبة قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: أطعموا البرني نساء كم في نفاسهن تحلم أولادكم.

___________________________________
(1) مريم: 24 " وهزى " اى حركى وجذع النخلة بالكسر: ساقها. والجنى: ما يجنى من ساعته. (في)
(2) في بعض (إبان). وهو بمعنى الاوان والموسم.
(*)

[23]


(10511 6) محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن قبيصة، عن عبدالله النيسابوري، عن هارون بن مسلم، عن أبي موسى، عن أبي العلاء الشامي، عن سفيان الثوري، عن أبي زياد، عن الحسن بن علي عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أطعموا حبالاكم اللبان فإن الصبي إذا غذي في بطن امه باللبان اشتد قلبه وزيد في عقله، فإن يك ذكرا كان شجاعا وإن ولدت انثى عظمت عجيزتها فتحظى بذلك عند زوجها(1).
(10512 7) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن علي، عن محمد بن سنان، عن الرضا عليه السلام قال: أطعموا حبالاكم ذكر اللبان فإن يك في بطنها غلام خرج ذكي القلب عالما شجاعا وإن تك جارية حسن خلقها وعظمت عجيزتها وحظيت عند زوجها.

_____________________________
(1) اللبان: الكندر.
والعجيزة والعجز: مؤخر الشئ. والحظى والحظو: الحظ، يقال. حظيت المرأة عند زوجها أى سعدت به ودنت من قلبه وأحبها. (في)