باب السحق

(10360) - 1 - أبوعلي الاشعري، عن الحسن بن علي الكوفي، عن عبيس بن هشام، عن حسين بن أحمد المنقري، عن هشام الصيدناني، عن أبي عبدالله (ع) قال: سأله رجل عن هذه الآية " كذبت قبلهم قوم نوح وأصحاب الرس(2) " فقال بيده هكذا فمسح إحداهما بالاخرى فقال؟ هن اللواتي باللواتي يعني النساء بالنساء.
(10361) - 2 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن إسحاق بن جرير قال:

___________________________________
(2) ق: 12. وفى بعض النسخ [قوم لوط وأصحاب الرس] وليست الاية في المصحف هكذا.
ولعلها نقل بالمعنى أو تلفيق أو من تصحيف النساخ. والخبر ايضا مخالف لما جاء في الاخبار في معنى أصحاب الرس.
(*)

[552]


سألتني امرأة أن أستأذن لها على أبي عبدالله (ع) فأذن لها فدخلت ومعهامولاة لها، فقال: يا أبا عبدالله قول الله عزوجل: " زيتونة لاشرقية ولاغربية(1) " ماعنى بهذا؟ فقال: أيتها المرأة إن الله لم يضرب الامثال للشجر إنما ضرب الامثال لبني آدم سلي عما تريدين، فقالت: أخبرني عن اللواتي مع اللواتي ماحد هن فيه؟ قال: حد الزنا إنه إذا كان يوم القيامة يؤتى بهن قد ألبسن مقطعات من نار وقنعن بمقانع من نار وسرولن من النار وادخل في أجوافهن إلى رؤوسهن أعمدة من نار وقذف بهن في النار، أيتها المرأة إن أول من عمل هذاالعمل قوم لوط فاستغنى الرجال بالرجال فبقى النساء بغير رجال ففعلن كما فعل رجالهن.
(10363) - 3 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عمرو بن عثمان، عن يزيد النخعي، عن بشير النبال قال: رأيت عند أبي عبدالله (ع) رجلا فقال له: جعلت فداك ما تقول في اللواتي مع اللواتي؟ فقال له: لا اخبرك حتى تحلف لتخبرن بما احدثك به النساء قال: فحلف له، قال: فقال: هما في النار وعليهما سبعون حلة من نار فوق تلك الحلل جلد جاف غليظ من نار، عليهما نطاقان من ناروتاجان من نار فوق تلك الحلل وخفان من نار وهما في النار.
(10363) - 4 - عنه، عن أبيه، عن علي بن القاسم، عن جعفر بن محمد، عن الحسين بن زياد، عن يعقوب بن جعفر قال: سأل رجل أبا عبدالله أو أبا إبراهيم (ع) عن المرأة تساحق المرأة وكان متكئا فجلس فقال: ملعونة الراكبة والمركوبة وملعونة حتى تخرج من أثوابها الراكبة والمركوبة فإن الله تبارك وتعالى والملائكة وأولياء ه يلعنونهما وأنا ومن بقي في أصلاب الرجال وأرحام النساء فهو والله الزناالاكبر ولا والله مالهن توبة قاتل الله لاقيس بنت أبليس ماذا جاء‌ت به فقال الرجل: هذا ماجاء به أهل العراق، فقال: والله لقد كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله قبل أن يكون العراق وفيهن، قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لعن الله المتشبهات بالرجال من النساء ولعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء.

___________________________________
(1) النور: 35.
(*)