باب في احياء المؤمن

1 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قلت له: قول الله عزوجل: " من قتل نفسا بغير نفس فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا(4) "؟ قال: من أخرجها من ضلال إلى هدى فكأنما أحياها ومن أخرجها من هدى إلى ضلال فقد قتلها.
2 عنه، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن فضيل بن يسار قال: قلت لابي جعفر عليه السلام: قول الله عزوجل في كتابه: " ومن أحيا ها فكأنما أحيا

___________________________________
(4) الاية في المائدة 32 هكذا " من اجل ذلك كتبنا على بنى اسرائيل انه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الارض فكأنما قتل الناس. الخ " فما في الخبر على النقل بالمعنى والاكتفاء ببعض الاية لظهورها وتطبيق التأويل المذكور في الخبر على قوله تعالى ": بغير نفس او فساد في الارض " يمكن ان يكون دلالة الاية على المذكور في الاية دلالة مطابقية وعلى التأويل المذكور في الخبر دلالة التزامية ولذا قال عليه السلام من اخرجها من ضلال إلى هدى فكأنما احياها ولم يصرح بان هذا هو المراد بالاية [*]

[211]


الناس جميعا "؟ قال: من حرق أو غرق، قلت: فمن أخرجها من ضلال إلى هدى؟ قال: ذاك تأويلها الاعظم.
محمد بن يحيى، عن أحمد وعبدالله ابني محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن أبان مثله.
3 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن النضر بن سويد عن يحيى بن عمران الحلبي، عن أبي خالد القماط، عن حمران قال: قلت لابي عبدالله عليه السلام: أسألك؟ أصلحك الله فقال: نعم، فقلت: كنت على حال وأنا اليوم على حال اخرى كنت أدخل الارض فأدعو الرجل والاثنين والمرأة فينقذ الله من شاء(1) وأنا اليوم لاأدعو أحدا؟ فقال: وما عليك أن تخلي بين الناس وبين ربهم(2) فمن أرادالله أن يخرجه من ظلمة إلى نور أخرجه، ثم قال: ولا عليك إن آنست من أحد خيراأن تنبذ إليه الشئ نبذا(3) قلت: أخبرني عن قول الله عزوجل: " ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا " قال: من حرق أو غرق، ثم سكت، ثم قال: تأويلها ألاعظم أن: دعا ها فاستجابت له.

_____________________________
(1) في بعض النسخ [من يشاء].
(2) أى لاباس عليك أوعلى الاستفهام أى اى ضرر عليك في ان تخلى بينهم وبين ربهم،
(3) النبذ. طرحك الشئ. امامك أو وراء‌ك.