باب من أخاف مؤمنا

1 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن عيسى، عن الانصاري عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من نظر إلى مؤمن نظرة ليخيفه بها أخافه الله عزوجل يوم لاظل إلا ظله(2).
2 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أبي إسحاق الخفاف، عن بعض الكوفيين عن أبي عبدالله عليه السلام قال: من روع مؤمنا بسلطان ليصيبة منه مكروه فلم يصبه فهو في النار ومن روع مؤمنا بسلطان ليصيبه منه مكروه فأصابه فهو مع فرعون وآل فرعون في النار.
3 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: من أعان على مؤمن بشطر كلمة لقي الله عزوجل يوم القيامة مكتوب بين عينيه.
آيس من رحمتي(3).

___________________________________
(2) المراد بالظل: الكنف، أى لا ملجأ ولا مفزع إلا إليه.
(3) في النهاية: فيه " من أعان على مؤمن بشطر كلمة " قيل هو أن يقول: اق في اقتل كما قال عليه السلام " كفى بالسيف شا " يريد شاهدا انتهى.
ويحتمل أن يكون كناية عن قلة الكلام وأن يقول نعم مثلا في جواب من قال: قتل، وفى بعض النسخ [مابين عينيه: آيس من رحمة الله].