باب من طلب عثرات المؤمنين وعوراتهم

1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن إبراهيم و الفضل ابنى يزيد الاشعري، عن عبدالله بن بكير، عن زرارة، عن أبي جعفر وأبي عبدالله عليهما السلام قالا: أقرب ما يكون العبد إلى الكفر أن يواخي الرجل على الدين فيحصي عليه عثراته وزلاته ليعنفه بها يوما ما(2).
2 " محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن النعمان، عن إسحاق بن عمار قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا معشر من أسلم بلسانه ولم يخلص الايمان إلى قلبه لاتذموا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم(3) فإنه من تتبع عوراتهم تتبع الله عورته، ومن تتبع الله تعالى عورته يفضحه ولو في بيته.
عنه، عن علي بن النعمان، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام مثله.

___________________________________
(2) التعنيف: التعبير واللوم والمراد بالعثرات: الزلات.
(3) التتبع التطلب شيئا فشيئا في مهلة والعورة: كل أمر قبيح والمراد بتتبع الله سبحانه عورته منع لطفه وكشف ستره ومنع الملائكة عن ستر ذنوبه وعيوبه فهو يفتضح في السماء والارض ولو أخفاها وفعلها في جوف بيته واهتم بأخفائها (ات).
[*]

[355]


3 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمدبن خالد، عن علي بن الحكم، عن عبدالله بن بكير، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن أقرب ما يكون العبد إلى الكفر أن يواخي الرجل الرجل على الدين(1) فيحصي عليه عثراته وزلاته ليعنفه بها يوما ما.
4 عنه، عن الحجال، عن عاصم بن حميد، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا معشر من أسلم بلسانه ولم يسلم بقلبه لاتتبعوا عثرات المسلمين فإنه من تتبع عثرات المسلمين تتبع الله عثرته ومن تتبع الله عثرته يفضحه(2).
5 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن علي بن إسماعيل، عن ابن مسكان، عن محمد بن مسلم أو الحلبي، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا تطلبوا عثرات المؤمنين فإن من تتبع عثرات أخيه تتبع الله عثراته ومن تتبع الله عثراته يفضحه ولو في جوف بيته.
6 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: أقرب ما يكون العبد إلى الكفر أن يواخي الرجل الرجل على الدين فيحصي عليه زلاته ليعيره بها يوما ما(3).
7 عنه، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: أبعد ما يكون العبد من الله أن يكون الرجل يواخي الرجل وهو يحفظ عليه] زلاته ليعيره بها يوما ما.

___________________________________
(1) ذكر الرجل اولا من قبيل وضع الظاهر موضع المضمر.
(2) في أكثر النسخ فيه وفيما مر وسيأتى [يتبع] فهو كيعلم أو على بناء الافعال استعمل في التتبع مجازا، أو على التفعيل وكانه من النساخ وفى أكثر نسخ الحديث على التفعل، في القاموس تبعه كفرح مشى خلفه ومر به فمضى معه، وأتبعتهم وذلك إذا كانوا سبقوك فلحقتهم، والتتبيع: التتبع والاتباع والاتباع كالتبع. والتباع بالكسر: الولاء وتتبعه، تطلبه (آت).
(3) التعيير: التقبيح، يقال عيرته كذا أو بكذا إذاقبحته عليه ونسبته إليه.
[*]